احصائيات المدونة

الأحد، 22 نوفمبر 2009

اقرا كتاب الله تقرا به


 
أقرأ كتاب الله ترقـى جنانـه
وتنل عظيم الاجـر والغفـران
رتله روي القلب من نفحاتـه
كالماء يروي لهفة العطشـان

أسعد به ابويك في أخراهمـا
قلدهما مـن تيجـة التيجـان
عطر زوايا البيت مـن آياتـه
تزكى كنفح المسك والريحـان
 في كل حرف قد جزيت باجره
ضعفا من المولى عظيم الشان
قد خصه الرحمن أعظم رتبـة
أعظم برتبـة حامـل القـران

ياحاملا آي الكريـم بصـدره
بشرى فتلك هديـة الرحمـن
فاتلوه يغشاك العظيم بفضلـه
تعلوك منه سحائب الإحسـان 

ويشع وجة طهارة ووضائـه
والقلب يملأه سنـا الايمـان
والروح إن عمرت بكل فضيلة
لا لن تنلها قبضـة الشيطـان

تحياه في دنياك عيش كرامـة
وتنال في اخراك علو جنـان
هو جنة هو رفعـة وهدايـة
وسبيل اسعـاد ودرب امانـي 










من انا ؟؟؟



بكــــل فخـــرٍ أعلنــــها .... أنــا فتــاةٌ شـــرقيه ... تجــري بعــروقي .. دمـــاءٌ طاهـــرة عربيــــه ...
وبكبـــريائي وعـــزة آبـــائي .... أنـــا مصــونةٌ محميــّه ...


قــد أبدو للكثيرين كغيــري ... كأي فتـــاةٍ عاديـــه ...
لكني أشعــرُ بشيئِ يميــزني ... لا أدري كُــنهه .. أو المهــيّه !!!
نعــم لدي مايمــيزني ... وأظنـــها ... صرخـــةُ الألــم الدفينــة والقويه ...
أظنـــها ... نظــرة الحــزن في عيني .... تنــاقض ابتسامتي الخفيه ...
أظنـــها ... حرارة الدمع على خدي ... يســـيل عليه ... بعفويه ...

وأحيانا كثيره .. أشعر بأن مايميزني ... اصراري على تلك الأحلام الورديه ...
نعم إنها أحلامي وآمالي ... أصــر عليها رغم مرارة الحــال ... الواقعيه ..
ولــن اتخلى عنها ... فأنا عنيــدة وقويه ..


بلادي هنــــاك ... حيث الروعة والجمال ... حيث الألم والأسيه ...
بلادي هنــاك ... حيث براءة الأطفال ... تقابلها دبـــابةٌ ومدفعيــه ...
بلادي هنـــاك ... حيث الدماء تســـال ... لتروي رمــالاَ ذهبيه ...
بلادي حيث ... إنكـــار الذات ... يتلاشى معــهُ كـــل معنىً للأنـــانيه ...

بلادي ... حيث يضيع كــل حــق ... من حقوق الإنســـانيه ...
وتنهــك كل حرمـــة للمقدسات الإسلاميه والمسيحيه ...
حيث يقتل الطفل ... بلا ذنبٍ ... غير أنه كـــان يلهو بطــائرته المروحيــه ...
حيث تقتلــع أشجار الزيتون ... وتدمّر المساكن .. بطريقة وحشيه ...

بلادي ...
فيها ... الحق والعدل ... أمــورٌ منسيـــه ...
حيث لم يبقى أي معنى للحـــريه .... فحظر التجول ... لدواعي أمنيه ..

أعرفتم أيــن بلادي ... ؟؟؟؟
هي هنـــاك حيث الثــورة الأبديـــه ...

أعرفتـــم مــن أنـــا ؟؟؟
أنا الفتاة الفلسطينيه ....








 


الجمعة، 13 نوفمبر 2009

اناجي من لا يزول



اترررركوني دعوني دعوني اناجي مولا جليلا دعوني اناجيه في الليل فانا بشوق اليه اريد ان اشكو له همي الذي لا يعلمه الا هو اريد ان اصرخ وانادي يا الله يا الله دعوني احدثه فهو الهي ولن يزول ولن يذهب كما يذهب البشر ويتركوننا دعوني اشكره على السراء وعلى النعم ودعوني احمده على الضراء والنقم دعوتي اناجي من يحي عظامي دعووووووووووووني دعوووووووووني اتررررررررركوني اريد ان اناجيه فهو ربي رحيم بي ولا يردني ان ايقين بذلك  اريد ان اناجيه يا الله يا ررررررب يا الله يا كريم يا الله لم اجد الا ان اطرق بابك يا الله يا رب




السبت، 7 نوفمبر 2009

ستعود يا اقصى ستعود



فيا قُدسُ صبراً فانتصاركِ قادمٌ **** واللِّصُّ يا بَلَدَ الفداءِ جَبَانُ
حَجَرُ الصغير رسالةٌ نُقِلَتْ على **** ثغر الشُّموخ فأصغت الأكوانُ
يا قدسُ، وانبثق الضياء وغرَّدتْ **** أَطيارُها وتأنَّقَ البستانُ
يا قدس، والتفتتْ إِليَّ وأقسمتْ **** وبربنا لا تحنَثُ الأَيمانُ
                           واللّهِ لن يجتازَ بي بحرَ الأسى **** إلاَّ قلوبٌ زادُها القرآنُ


الجمعة، 30 أكتوبر 2009

فلنحيا بالقران














قال تعالى : (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30)) (سورة : الفرقان)
دعونا نتأمل هذه الآية الكريمة ونسأل أنفسنا : هل نحن ممن هجر القرآن الكريم ؟!
هل نحن ممن هجر التلاوة ؟!
هل نحن ممن هجر السماع ؟!
هل نحن ممن هجر التدبر ؟!
هل نحن ممن هجر التطبيق والتبليغ ؟!
هل نحن ممن هجر الحفظ ؟!
هل نحن ممن سيشتكي منهم الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
هل نحن من أدخل الحزن على قلب الحبيب المصطفى ؟!
لنحاول سوياً ألا نكون ممن هجر القرآن الكريم ؛ وألا نكون ممن يشتكي منهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولكنَّ الأمر يحتاج إلى خطةٍ محكمة وخطواتٍ منظمة .. فبحثت عن حل لهذه المشكلة العظيمة فوجدت الحل المصيب في هذا الجواب اللبيب :
_ فأول هذا الطريق أن أقرأ كل يوم صفحة من كتاب الله العزيز بتمهل ، و أن تكون هذه القراءة مثمرة ؛ فأستخدم فيها النظر مع الصوت المرتفع بحيث أُسمع نفسي فأكون قد حققت حق التلاوة وحق السماع ومتعت سمعي وبصري ولساني بحقهم من القرآن ..
_ وبعد ذلك لا أكتفي فقط بالقراءة دون فهم للآيات فأقرأ تفسيراَ مبسطاً للآيات وإن كان التفسير الذي على هامش المصحف ؛ وذلك لفهم القرآن وللتعايش مع الآيات ولا أكون كمن يقرأ مجلة أوصحيفة فلا يفقه ما يقرأ ، أو كالطالب الذي يقرأ في كتابه المدرسي فمنتهى طموحه هو نهاية هذا الكتاب ..
_ سأقرأ القرآن وكأنه يتنزل عليَّ الآن ، وكأنَّ الله سبحانه وتعالى يخاطبني بكل آية فيه فأفهم ما في الآية من عبرٍ وعظات ؛ وكلما شعرت بأنني أقترب من القرآن أكثر سجلت ما أحسست به من نفحاتٍ قرآنية ، وعطاءات ربانية ، وعبر جليلة، وحكم عظيمة ، من خلال القراءة والاستماع ..
_وعندها أشعر بأنني أصبحت أقرب إلى القرآن وأشد حباً له ؛ فأبدأ بالحفظ المنظم المبسط حتى يَمنَّ الله عليَّ بحفظ كتابه والإرتقاء في جنانه ..
_ فبهذا الحل أظن أنني تلافيت شيئاً من تقصيري بحق هذا القرآن العظيم ؛ وأدعوا الله في النهاية ألا يجعلنا ممن هجر القرآن الكريم ..