كنت على استعدادٍ ان ابحث عن عملٍ جديد .. وان اضع كل مالي رهــن اشارته ! يستخدمه كما يشاء .... فقط لارى -ما رايته ذالك اليوم -ذلك البريق في عينيه الذي يجاهد نفسه على اخبائه والسعادة في شفتيه التي ترسم اجمل الدعوات .. لتخرج لرب السموات .. بدون ان اسمعها ... او بسماعها
لارى حبه لي... لاشعر انه هو فعلاً اول ذكرٍ عرفته عيناي .. ولمسته يداي .. هو اول ذكر قبلني على راسي بدون ان مصلحة وخوف ..!
هو اول ذكرٍ نجح بريق عيناي ان يجعله سعيداً !! كنت اريدُ ان اكون سعيدة وان اصدق عيونه وكلماته البراقة ودعواته التي ابكتني .. كنت اريد ان اصدقه اصدقه ولو للمرة ! او حتى ان اتخلص من ذلك الخوف الذي يسكنني ....
أبي .. اليوم لم اعد الوم نفسي لمَ لا استطيع تصديق دعواتك لي بالتوفيق .. لمَ لا استطيع ان اصدق بريق عينيك !!! لمَ لا استطيع ان اصدق انك اول رجل في حياتي !! أبي انت لم تحب في داخلي شيئاً .. تحبني فقط ان اخرجت مالي لمساعدتكْ ....!! اكره ضعفك وتكره قوتي ! يبدو اننا لن ولم نتفق !! ستبقى تجرحني بكل ما تعرفه عني ...! وسابقى تلك الفتاة التي لا تكسرُ امامكَ ولا تدمع !
ساجعل الدمع َ يسيل خلف جدران الحياة ..
اليوم مات داخلي ذلك الطفل !!
ولن يعيش مهما حاولت ان ارجعه للحياة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق